كم ينبغي أن ترتاح بين المجموعات؟
يرى بعض الناس أن الراحة القصيرة أفضل لأنها تزيد «الضخ» العضلي، بينما يرى آخرون أن ترتاح بقدر ما تحتاج. تشير الأبحاث إلى أن الراحة الأطول تجعل كل مجموعة أكثر فائدة لنمو العضلات.
ماذا تقول الأبحاث؟
الراحة لدقيقة أو أقل تقلل على ما يبدو أثر كل مجموعة على تضخم العضلات. فالجسم لا يتعافى بما يكفي، فينخفض الأداء في المجموعة التالية ويقل أثرها على النمو.
يمكن الوصول إلى النتيجة نفسها مع الراحة القصيرة، لكن بعدد أكبر من المجموعات:
راحة قصيرة (دقيقة أو أقل)
لكل جزء من الجسم للوصول إلى الحد الأقصى من تخليق البروتين العضلي في الجلسة
راحة أطول (أكثر من دقيقة إلى دقيقتين)
تكفي للوصول إلى الحد نفسه، لأن كل مجموعة أكثر فائدة
والسبب على الأرجح بسيط: عندما تتعافى جيدًا، تستطيع أن تبذل شدة كافية في المجموعة التالية.
كيف تطبّق ذلك عمليًا؟
ارتح حتى تشعر بالتركيز والتعافي الكافي للمجموعة التالية، واعتمد على إحساسك بدلًا من مؤقت ثابت. فالتمارين لا تُتعب الجسم بالدرجة نفسها:
القرفصاء الثقيلة
قد تحتاج إلى ما يصل إلى خمس دقائق قبل المجموعة التالية.
تمرين البايسبس على الجهاز
قد تكفي دقيقة واحدة لتعود إليه.
الخلاصة
الراحة الأطول تجعل كل مجموعة أكثر فائدة لنمو العضلات، والراحة القصيرة تحتاج إلى مجموعات أكثر لتحقيق النتيجة نفسها. اختر مدة الراحة حسب التمرين وإحساسك بالتعافي، حتى تؤدي كل مجموعة بأفضل ما لديك.