حقيقة! فيتامين D يلعب دورا أساسيا في تعزيز عمل جهاز المناعة، فبعض الخلايا فى هذا النظام تسمى اللمفاويات تحتوى على مستقبلات لفيتامين D، لذلك عندما تكون مستويات فيتامين D فى الجسم كافية، فإن اللمفاويات يمكنها أن تؤدي دورها بشكل أفضل فى عملية التعافي ومكافحة العدوى المحتملة مثل الانفلونزا والزكام.
لذلك من الصحيح أن نقص فيتامين D يؤدي الى تدهور الصحة وذلك عندما يكون الشخص مصابا بالانفلونزا او الزكام.
حقيقة! ولكن قبل ذلك دعونا نفهم ما هو هذا العنصر الغذائي، فيتامين B12 ضروري لتكوين خلايا الدم الحمراء في الدم وايضا من اجل عمل الأعصاب والدماغ بصورة سليمة. عندما تكون مستويات فيتامين B12 غير كافية، يمكن أن تحدث مشكلة مثل الخرف، الاعتلال العصبي، فقر الدم.
وقد اتضح أن الأشخاص المصابين بالسكري من النوع الأول والنوع الثاني هم أكثر عرضة لنقص هذا الفيتامين. على الرغم من أن كلا المجموعتين تتأثران بذلك، الا ان الاسباب تختلف:
مرض السكري من النوع الأول: الأشخاص المصابون بالسكري من النوع الأول هم الأكثر عرضة بخمس مرات لنقص فيتامين B12. يحدث ذلك نتيجة أن الجهاز المناعي نفسه قادر على تدمير خلايا المعدة التى تقوم بدورها بتغليف البروتين وربطه بالفيتامين وبالتالي تمكين امتصاصه. بدون هذا البروتين، لا يمكن للجسم استخدام الفيتامين بشكل صحيح.
من المهم ايضا ان نذكر ان الاشخاص المصابين بالسكري من النوع الأول هم اكثر عرضة للاصابة بمرض السيلياك، وهو التهاب يصبح أكثر خطورة بسبب تناول الغلوتين. وهذا المرض، جنبا إلى جنب مع مرض السكري، يجعل نقص فيتامين B12 أكثر شيوعا.
مرض السكري من النوع الثاني: مرض السكري من النوع الثاني بمفرده لا يسبب نقص فيتامين B12. المشكلة الحقيقية تكمن في دواء “ميتافورمين”، وهو دواء يستخدم للتحكم في مستويات السكر في الدم وعلاج مقاومة الانسولين. بما انه يرتبط بتقليل امتصاص فيتامين B12 في الامعاء، فإنه يؤدي في النهاية إلى هذا النقص.
لكن لا داعي للقلق! يمكن تصحيح ذلك من خلال المكملات الغذائية – طالما تم الموافقة عليها من قبل الطبيب .
خرافة! على الرغم من أن فيتامين C يساعد في تقليل شدة الزكام عن طريق تحفيز استجابة جهاز المناعة، إلا أنه لا يمكنه القضاء على الزكام او الانفلونزا. بمعنى آخر، يساعد في تقليل مخاطر الأمراض التنفسية، خاصة لانه يحتوي علي خصائص مضادة للاكسدة، لكنه لا يضمن أنك لن تصاب بالزكام او اي امراض اخرى.
حقيقة! أطعمة مثل المشروبات الغازية، الشاي الأسود والقهوة، على سبيل المثال، يمكن أن تؤثر على امتصاص الفيتامينات B و D.
كما أن امتصاص فيتامين D يتأثر أيضا عند تناول المشروبات الكحولية لأنها تؤثر على استخدام الجسم للكالسيوم. التبغ مسؤول عن التأثير على امتصاص فيتامين E.
حتى عندما نستهلك الكثير من الألياف، قد نضر ب “ربط” الفيتامينات A و D و E. لذا يجب تجنب أو تقليل تناول هذه المنتجات التى تم ذكرها.
خرافة! يعتقد العديد من الناس انه فقط بحاجة إلى شراء مكمل غذائي وبدء تناوله. لكن هذا ليس صحيح. المكملات الغذائية مخصصة فقط لبعض الأشخاص وفقا للظروف، أي إذا لم يكن هناك إشراف طبي من الأفضل تجنبها. فان تناول المكملات بشكل مفرط خاصة دون استشارة طبية، قد يسبب مشاكل مثل الحمل الزائد على الكلي، سمية الكبد وعدم التوازن الأيضي.
خرافة! كل شيء بكميات مفرطة ضار، وبالتأكيد الفيتامينات ليست استثنائية. مثال الإفراط في تناول فيتامينات A و D و E و K، التي يمكن تخزينها في الأنسجة الدهنية، مما يسبب التسمم، بالاضافة الى اعاقة امتصاص فيتامينات أخرى في الجسم.
بالاضافة الي معرفة الأساطير والحقائق المذكورة أعلاه، تذكر ان الفيتامينات وحدها لا تجذب المعجزات. فأنت تحتاج إلى اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، للحصول علي صحة أفضل في حياتك اليومية.